حوار: ياسمين الشوربجي
من شوارع قرية بسيطة إلى صفوف نادي طنطا، يسير اللاعب الشاب محمد هشام الشرقاوي بخطى واثقة نحو حلمه الكبير. في هذا الحوار الخاص لمجلة “الرجوة” الرياضية، يتحدث هشام عن بداياته، الدعم الذي تلقاه من أسرته، التحديات التي واجهها، وأمنياته التي يحملها في قلبه منذ الصغر.
في البداية، عرّفنا بنفسك:
اسمي محمد هشام محمد الشرقاوي، من مواليد عام 2006، من قرية “مسهلة” بمركز السنطة بمحافظة الغربية، وألعب في مركز المهاجم ضمن صفوف نادي طنطا.
كيف كانت بدايتك في كرة القدم؟ ومتى شعرت أنها أكثر من مجرد هواية؟
مثل أي طفل، بدأت اللعب في الشارع مع أصدقائي، لكن مع الوقت، بدأ الكثير من الناس ينصحونني بالالتحاق بنادٍ بسبب موهبتي. قررت أن أخطو هذه الخطوة وانضممت إلى نادي طنطا، ومن هنا بدأت الرحلة الجدية.
هل وجدت الدعم الكافي من أسرتك في تلك البدايات؟
نعم، كانت أسرتي أكبر داعم لي، وخاصة والدي، الذي كان يقف إلى جانبي دائمًا ويشجعني باستمرار.
ما أصعب موقف واجهته خلال مشوارك الكروي؟
رغم صغر سني، إلا أن هناك موقفًا ظل في ذاكرتي. في إحدى المباريات، كنت أشارك مع فريق مواليد 2005، ودخلت كبديل في الشوط الثاني، ثم اضطر المدرب لإخراجي بعد طرد أحد زملائنا لتعويض النقص العددي. حزنت كثيرًا وقتها، لكنني شاركت في المباراة التالية كأساسي وسجلت هدفًا، وكان ذلك دافعًا قويًا لي.
كيف تتعامل مع الانتقادات أو الهجوم بعد الخسارة؟
أتقبّل النقد بهدوء، لأنه لا يؤثر عليّ طالما قدّمت أداءً جيدًا وأشعر بالرضا عن نفسي. الفوز والخسارة في النهاية بيد الله.
كيف تصف نفسك كلاعب؟
أنا مهاجم قوي بدنيًا، وأمتلك حسًا تهديفيًا جيدًا.
هل لديك طقوس معينة قبل المباريات؟
نعم، أحرص دائمًا على الصلاة وقراءة القرآن قبل بداية أي مباراة.
ما هو حلمك الأكبر؟ وهل لديك خطة واضحة لما بعد الاعتزال؟
أحلم بارتداء قميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، وأتمنى أن أحترف خارج مصر يومًا ما. أما بخصوص ما بعد الاعتزال، فلا زال الوقت مبكرًا، لكنني أعتقد أنني سأرتبط بكرة القدم في أي مسار آخر أختاره.
محمد هشام الشرقاوي نموذج للشاب الطموح الذي يسير نحو هدفه بثبات وإيمان. من قريته الصغيرة إلى طموحات كبيرة في أكبر الأندية، يؤمن أن الحلم لا يعرف المستحيل، ما دام الجهد والإصرار لا ينقطعان.
![]()
