...
Cc08c606 b6e3 4739 9c30 2ae5b9eda4f8

كتبت: زينب إبراهيم

الحقائق قد طمست بكلمات من إفك ولا تستطيع العين أن تبصرها جيدًا، فإن كان كذلك وقد عميت الحقيقة عن السطوع كبريق الشمس في وضح النهار، ما الذي يجعلنا نرها جلية في ظل ذلك الضلال المبين؟
إن أغمضت عينيك جيدًا وتركت تلك المهمة لقلبك، حينها سترى مدى الدناءة التي وصل إليها الغرب خاصة الشعب الصهيوني وجنوده الذين جعلوا الشعوب تخضع لهم ولضغيانهم الذي ملأ العالم بأسره؛ لذلك علينا أن نعي كل كلمة ننصت إليها أو نقرأها، فنبحث في أصولها ومن الذي يروج لها؛ حتى لا نقع في أسر كذبهم الذي لا يكون مبين للجميع، بل هناك من يدعم اليهود في سبيل مصالحهم الشخصية والمهمة أكثر من دماء الشهداء والجرحى اللتي سالت لإبنثاقهم من وطننا الغالي؛ بينما هناك سؤالاً يطرح ذاته على كل شخص في هذا العالم، خاصة المشاهدين في صمت على مقاعدهم: أين عروبتكم من شعب يناضل في سبيل اللّٰه أولاً؛ ثم لتحرير بلده وشعبه الجامح لكل عدوان عليه وعلى لبنان، العراق، سوريا،، أين قوتكم من بلدة ضئيلة للغاية، أين إجابتكم من التخلف عن الجهاد؟
اعتقد أنه أي كلام يقال في حق تلك الأسئلة وصمة عار على جبين كل مسلم حر يقبل على نفسه ووطنه أن يكون إخواننا في حاجة ماسة لمساعدتنا ونحن مكتوفي الأيدي، أن يكون الصهاينة يسعون في الأرض الفساد وأعيننا تبصر ما يحدث في وجوم تام، أن تكون القضية الفلسطينية القوية بمفردها في محاربة عدو اللّٰه وعدونا؛ لكن هناك من لم يقبل البتة بالصمت وكان له دور كبير أيضًا في المساندة وتعليم أولئك الكفرة مكانتهم، فهم الشجعان المغرب واليمن إلى جانب لبنان التي كانت على الدوام صنديدة بوجه الاحتلال الإسرائيلي الذي يريق الدماء والدمار في غزة وغيرها من البلاد الحرة، ألا نستطيع أن نكون مثلهم بالحديث والفعل هيهات هيهات على العروبة من قوة مزعومة يشاع بها والواقع مرير لا يمس لها بشيء؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *