بقلم: مريم أشرف فرغلي
رسالة أكتبها بخط اليد على ورق مُبلل، أدعوه… قلوب العرب
نحن “كتائب عزالدين القسام”
نبشركم، ونحرق قلوب البعض، بأن عملياتنا لن تنتهي، فقد خلدها التاريخ منذ أبد، وان محاولتنا للوصول إلى النصر لا يشوبها أدنى شكك، سنستمر رغم قلتنا “فكل يوم وآخر يستشهد الكثير منّا” سنستمر رغم قلة عتادنا وإمكانياتنا، لن يُوقف سيرنا شيء، لا الحصار ولا الدمار، ولا حرب الإبادة التي يشهدها شعبنا الأَبِي.
(طوفان الأقصى) ما زال يُبحر بنا وأغرق بفيضانه الكثير منهم، أما نحن “أو الباقي منّا” نقف صامدين،مُتمسكين بالانتصار الذي سيأتي -حتمًا سيأتي-
التاريخ: ٩/٧/٢٠٢٥
المكان: (منطقة عبسان الكبيرة)
تكتيك جديد مُركبًا ومُربِكًا، نتبعه لإرهاق العدو “نفعل ما بوسعنا لإرهاقه”
نوظف إمكانياتنا في المكان الصحيح طوال الوقت؛ فلا مجال للخطأ، وبحمد الله وتوفيقه نشعر بالفرق دومًا.
نرصد اليوم بعد “تخطيط دقيق” دبابة من نوع (ميركافاه) و ناقلة جند.
ولكوننا نعرف ونهضم أهدافنا جيدًا، فاليوم هدفنا “الدبابة” فأطلقنا عليها صاروخًا مطورًا، مضادًا للدورع، إنشأناه وطورنا تقنياته بأنفسنا، لكي يتناسب مع الوضع .
أُطلق عليه منذ عام ٢٠٠٤ أسم “قذيفة الياسين ١٠٥”
تيمنًا وفخرًا بشهيدنا مؤسس حركة (حماس) الشيخ “أحمد ياسين” الذي اعتقلته واقتالته الدولة التي لا تحمل “كيان” لكي نسميها -دولة- غير ” كيانها الصهيوني”
وبفضل الله إن صاروخنا قد فرْتكَ الدبابة إلى اجزاء صغيرة كحبات الرمل.
أما الناقلة فنعلم بمن فيها، وخُطتنا الأولى هي “أن يكون أسيرنا”
حاول أن ينجو وخرج من الناقلة يركض كخنزير بري، ظن بأن السلاح لن ينجح بإسقاطه… ولكن معذرةً!حتى وان مات لن نخسر شيء، على العكس (الفرحة مُضاعفة).
تذبذب الرأي، الذي تصرخ به ألسنه الصهاينة على المواقع وشاشاتِ التلفاز، تضحك معه قلوبنا.
تارةً يعلنون تضاءلنا وانسحابنا، وتارةً أخرى يرتعبون من نظامنا وتكتيكنا الذي يدعونه “مُخيفًا”
نعلم بخوفهم؛ لأننا نراه أيضًا، نرى تتبعهم لنا في كل عملية جديدة، يلحقون بنا ككلب صياد، ليشتمون إثرنا، فنوقع بهم ولا نبقي منهم لا لحمًا ولا عظمًا.
_تالله لولا أهلنا المدنيين لكنا استهدفناهم في جميع ارجاء غزة.
أختم والقلم يأبى التوقف، يود تخليد الكثير والكثير من المواقف، وكونوا على يقين وانتظار، رسائلنا لن تنتهي، وعملياتنا كذلك.
نفخر بانجازاتنا القليلة ونسأل الله دومًا بأن يسدد رمينا فلا حصار يهزمنا.
ان كنا خمسون أو ألفًا لدينا “أمل ويقين” تام، في رب الكون.
فهو يسمع دعائنا ليلًا، عندما نتوارى عن أنظار بعضنا “لكي نشكي همومنا له ونعود بفرحةً عظيمة” يرى الله صلواتنا، يعلم بحالنا، ويرى قلوبنا تبكي على من فقدناه من (أهل،وبيت،ووطن).
مطمئنين -بقلوب رحبة وصبر صادق- من أعماقنا، بأن موعدنا الجنة بإذنه تعالى عز وجل.
![]()
