الكاتبة الأردنية: أميرة أمجد بني ياسين
في أعماق قلبي تسكن لكَ ذكرى…ربما صورة، ربما كلمة، وربما صوتك الذي يوقظني من غفلتي ويجعلني أتذكّرك في كل لحظة. لقد ألبستَني ثوبَ الشوق والانتظار، وجعلتَني أتساءل: ما الذي جرى؟
هل كان لكَ عتابٌ عليَّ؟ أم كنتَ تنتظر عذرًا لذلك العتاب؟ وهل يستفيق القلبُ من غفلته حين يُحب؟ أم يترك المُحبّ يتخبّط في ظلمات الليل باكيًا؟
ما بالك الآن؟ حدّثني، قل لي كيف حالك؟ لا تدعني أتألّم بانتظارك، ففي داخلي نارٌ مشتعلة لا أعلم سببها…هل التعلّق بكَ أصابني بالجنون؟ أم أنَّ التعود عليكَ وعلى كلماتك هو ما أشعل كل هذا الوجد؟
لا تُترك المُحبّ يحترق شوقًا إليك…عُد إليَّ، ولا تكن بخيلًا في وصالك.
لقد بحثتُ عنك، وسألتُ أحبابك، واطمأنَّ قلبي حين علمتُ أنك بخير. والآن، بعدما عرفت أنكَ بخير، سأنام الليل مرتاحةَ البال. فالمرء لا ينام مطمئنًا، دون سماع صوتِ من يُحب. أستودعكَ اللهَ في كل ليلة.
فمانَ اللهِ… يا وجهَ الخير.
![]()
