كتبت احسان محمد
عن ماذا اكتب؟
و قد بلغت أحلامي عنان السماء ،ثم انهارت أمام أعيني دون شفقة من أحد.
تناثرت ك أشلاء أجساد ضحايا الحروب.
فاضت أعيني بالدموع المستمرة
تشتت نفسي بعد أن كانت هادئة مستقرة.
ف كيف أكتب قد كنت أحلم بكذا و كذا…؟!
فإنني لم اتجاوز حتي الآن مازال قلبي متعلق مابين الحقيقة و السراب.
يغمرني شعور لا أجد لوصفه كلمات تعبر
يسودني الصمت ك أرض الصحراء و الأراضي الجرداء الخالية
![]()
