الكاتبة علياء فتحي السيد
مَن مِنّا لا يتمنّى أن يتوقّف الزمن عند لحظاتٍ يحبّها؟
مَن مِنّا لا يرجو لو يُوقف دقّات الساعة، ويتعطّل عدّاد العمر؟
لو يُمهِلنا العمر لحظاتٍ لنعيش ما لم نتمكّن من معايشته من قبل…
لو يرجع بنا الزمن للوراء، فنُعيد لحظاتٍ أصبحت ذكرى من الماضي؛
نضحك ضحكاتٍ من قلوبنا مع أحبّة لم يعد يجمعنا الزمن بهم كثيرًا،
نجتمع مع أهلنا ونتشارك دفءَ لحظاتٍ عائلية؛ نتقاسم أوقاتنا، جلساتنا، طعامنا، أحزاننا وأفراحنا،
نتسامر معًا، نجلس معًا، ونسهر معًا…
لو نعيد لحظاتٍ جميلة قضيناها مع أقارب غائبين، رحلوا عنّا وتركوا لنا الذكريات…
وديارًا خالية نمرّ بها ونفتقد دفئها.
لو نُعيد ذكريات الدراسة مع صحبةٍ جميلة افترق كل من فيها…
تلك الأيام التي قضينا فيها أجمل الأوقات، وصنعنا بها أروع الذكريات.
رحل من رحل… وسافر من سافر… وغاب من غاب…واعتدنا الفراق.
![]()
