...
Img ٢٠٢٥٠٧١٥ ٢٢٣٠٣٥

كتبت:مروة عمر


نعجب بالعديد من الأشياء ونرغب في امتلاكها، وهنا يظهر دور الاختيار.
فالاختيار ليس مجرد اقتناء شيء أعجبنا، بل هو فنّ يحتاج إلى تفكير وتأمل.
من الضروري أن تسأل نفسك: هل هذا الاختيار مناسب لي؟

ويجب أن تدرك أن حريتك المطلقة في اتخاذ القرار تُحتِّم عليك تحمُّل نتائجه دون شكوى أو ملل.
كليتك التي كانت من اختيارك، وقررتَ الالتحاق بها والدراسة فيها، لماذا تُكثر الآن الشكوى منها؟
ومن اخترتِه ليكمل معك طريقك في هذه الحياة، عليكِ أن تتحمليه دون كلل.

قبل أن تتخذ أي قرار، حاول أن تُحيط بجميع جوانبه، ولا يكن اختيارك لمجرد الإعجاب اللحظي.
واسأل نفسك: وماذا بعد هذا الاختيار؟

ليس عيبًا أن تطلب النصيحة ممن هم أكثر خبرة منك، فذلك قد يساعدك في اتخاذ القرار الصحيح.
كما أنه ليس من الضروري أن نكون دائمًا على صواب، فالاختيار الخاطئ قد يُعلّمنا درسًا ثمينًا.
وإذا وقعتَ في خطأ، لا تتذمر، بل اصبر وتعلّم، فلكل تجربة قيمة.

تذكّر يا صديقي، أنك وحدك تتحمل نتيجة اختيارك وعواقبه،
فحاول قدر المستطاع أن تتأنى، وتتعلّم من أخطائك، فـ”المؤمن لا يُلدغ من جحرٍ مرتين”.

وقبل أن ترحل، اسأل نفسك بصراحة:
هل أنت الآن تعيش حالة من الرضا في اختياراتك؟ أم أن الندم هو من يسيطر عليك؟

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *