كتب محمود عبدالله
من العجيب في هذة الدنيا أن نسعى جاهدين لامتلاك بعض الأشياء ، وحين نتملكها لا نبالي بها ، ولا نكترث بخسارتها ،
نجد بعض الناس يتقربون منا ويسعوا جاهدين لأمتلاك قلوبنا ،
ينفقون الاموال ويعطونا الكثير من اوقاتهم ويظهرون المشاعر و يكتبون الأشعار وأحياناً يصل الأمر إلي أن يكسبوا بعض الدموع ليصلوا إلي ما يريدوا ،
وعندما نفتح لهم أبواب قلوبنا ، ونشاركهم نفس المشاعر ،
يتهربون ولا يبالون بما وصلوا إليه معنا ،
لا أدرى أهذه فطرة، أم غريزة الأمتلاك ،
أنا أميل إلي النسبية في الحكم على الأمور ، فهذة ليست قاعده ثابته ، فكل قاعده ولها شواذ ،
ولكن على أغلب الظن أن هذة حقيقة
وصدق القائل:
العين ترى ما لا تمتلكه على غير أصله
أذا أمتلكته رأته على أصله
![]()
