...
Img 20250609 wa0006

كتب محمود عبدالله 

    

من العجيب في هذة الدنيا أن نسعى جاهدين لامتلاك بعض الأشياء ، وحين نتملكها لا نبالي بها ، ولا نكترث بخسارتها ، 

نجد بعض الناس يتقربون منا ويسعوا جاهدين لأمتلاك قلوبنا ، 

ينفقون الاموال ويعطونا الكثير من اوقاتهم ويظهرون المشاعر و يكتبون الأشعار وأحياناً يصل الأمر إلي أن يكسبوا بعض الدموع ليصلوا إلي ما يريدوا ، 

وعندما نفتح لهم أبواب قلوبنا ، ونشاركهم نفس المشاعر ،

يتهربون ولا يبالون بما وصلوا إليه معنا ، 

لا أدرى أهذه فطرة، أم غريزة الأمتلاك ،

أنا أميل إلي النسبية في الحكم على الأمور ، فهذة ليست قاعده ثابته ، فكل قاعده ولها شواذ ، 

ولكن على أغلب الظن أن هذة حقيقة 

وصدق القائل: 

    العين ترى ما لا تمتلكه على غير أصله 

            أذا أمتلكته رأته على أصله

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *