بقلم /أرزاق مُحمّد
المجدُ لنا نحنُ الذين لم نكُن يوماً من الأذكياء ، لكننا كُنّا مجتهدين نقاومُ هُناك في الزاوية لوحدنا بصمتٍ ، لنا نحنُ الذين نُحاول كل يوم بأملٍ أكبر من جُهدنا ونطمحُ لأشياء لكنهاماتت تحت سطوة الظروف ، المجدُ لنا نحنُ الذين نقفُ في المُنتصف لاأننا تشرفنا بالنهاية ولاأننا تنازلنا وأصبحنا صفراً ، لنا نحنُ الذين حبسنا دموعنا رغم أن الموقف كان يستحقُ البُكاء، لنانحنُ الذين نندفعُ بكل عزيمة وإصرار ونعود مهزومين متوشحين ثياب الخيبة في كُلِّ مرّة ، لن يُفلتنا الله نحنُ أصحاب الهمم العالية، والطموح الأعظم الذي بداخلنا ،
المجدُ لنا نحنُ الذين رغم كُل شيء مازلنا نلمعُ بكل وهج ، ولم نكُفّ يوما ما عن المحاولة في سبيل أحلامنا
![]()
