...
Img 20250806 wa0010

 

الكاتبة هالة سلامة محمد

 

{ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ}

 

كلما ترددت هذه الآية في مسامعي، انهمرت دموعي، كأنها توقظ في صدري مضغةً قَسَت بعد لين،

وذبلت بعد حياة.

 

لكن آن، يا ربّ، آن لقلبي الذي أنهكه البُعد أن يخشع بين يديك.

تقبّل مني سعيي القليل، وجهدي الضعيف، فأنا أتيتك بخطواتٍ مثقلة بالذنوب،

تائهة في دروب الحياة، لكنها ما زالت تحاول الوصول إليك.

 

يأتونك بكثير من الصيام، والصلاة، والقيام، أما أنا، فأحمل إليك قلبًا متعبًا،

وعينًا بكت شوقًا، وروحًا عطشى لرضاك.

 

أتيتك برجاءٍ لا ينطفئ، وبأملٍ لا ينكسر، لعل محاولاتي القاصرة، وهمسات دعائي، ونبضات ندمي،

تُقبل عندك، وتغفر لي ذنبي، وتعفو عني.

 

فثبّتني على دربك حتى ألقاك، وإن كانت خطواتي عرجاء، فكلّل سعيي القليل بفيض رحمتك، فإنك أرحم الراحمين.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *