...
Img 20250807 wa0011

الكاتبة مريم وائل جابر

 

لقد جئتُ إلى العالم حتى يُحطمني، فلم ألقَ بالفرح يوماً. أعيش بوجه السعادة، ولكن بداخلي ما لا أستطيع وصفه أو إخباره. أودّ الهروب أو تحطيم ما بداخلي، ولكنني أفشل.

 

كلّ يومٍ، أخلد إلى غرفتي، وتتسارع الدموع على وجهي حتى تُعبّر عمّا بداخلي. ولكنني فقيدة الروح، أبكي وحدي، ولم يستطع العالم أن يراني. تُحطّم الهموم روحي، ويأكل الحزن قلبي، وتتلاشى ملامح وجهي.

 

ولكنني أتعايش مع الوجهين؛ فيوماً، أتظاهر بالوجه السعيد، ويوماً، أتعايش مع الجرح الأليم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *