حوار: شروق صلاح
أكد إبراهيم درويش، الشهير بـ”تريكا”، لاعب ناشئي سموحة السابق والزمالك الأسبق لمجلة الرجوة الأدبية أن إصابته بقطع في الرباط الصليبي كانت نقطة تحول كبيرة في مسيرته الكروية، لكنها لم تكسر عزيمته أو تقلل من طموحه، بل جعلته أكثر إصرارًا على العودة إلى الملاعب بمستوى أفضل مما كان عليه.
وقال “تريكا” في تصريحات خاصة لمجلة الرجوة : “الإصابة غيّرت أسلوبي وطريقة لعبي، فقد كنت ألعب وأنا أشعر بالقلق من إمكانية تجددها، لكن بحمد الله عاد مستواي وأصبحت أفضل من ذي قبل”، مشيرًا إلى أن العامل النفسي هو التحدي الأكبر أمام أي لاعب مصاب، وليس الجانب البدني فقط.
وأضاف: “كان من المفترض ألّا يُترك اللاعب المصاب دون علاج، لأن أهم ما في علاج الإصابة هو الجانب النفسي. في ذلك الوقت كانت حالتي النفسية في أسوأ حال، لكن الحمد لله تمكنت من تجاوز الأمر وعدت أكثر قوة”، مثنيًا على الدور الذي قام به الجهاز الطبي خلال فترة التأهيل: “الطاقم الطبي لم يقصّر في أي شيء، وأتممت برنامجي العلاجي وعدت بمستوى أفضل، والآن لدي ثلاثة عروض من أندية في الدوري الممتاز”.
وتحدث عن خطته لتجنّب الإصابات مستقبلًا قائلًا: “تغيّر برنامجي التدريبي تمامًا بعد الإصابة، وأصبحت معظم التدريبات تركز على تقوية العضلات، بينما ظل نظامي الغذائي كما هو”، لافتًا إلى أن فترة الغياب الطويلة كانت فرصة لإعادة تقييم مستقبله الاحترافي: “ابتعدت عن الملاعب لمدة عام كامل، ويمكن القول إنني الآن جائع لكرة القدم، وسأعود أفضل مما كنت”.
واختتم “تريكا” تصريحاته بالتأكيد على تمسكه بمركزه الأساسي: “مركزي هو الظهير الأيمن، وكنت أحيانًا أشارك في مركز لاعب الوسط المدافع، لكنني استقررت على الظهير الأيمن”. كما شدد على أن هدفه في المرحلة المقبلة هو العودة بأفضل صورة ممكنة وترك بصمة مؤثرة مع فريقه الجديد.
![]()
