...
Whatsapp image 2025 08 24 at 3.10.18 am

الصحفية: نور ناز

تُعتبر المواهب والإبداع أدوات قوية تعكس تنوع ثقافاتنا وآرائنا. وفي هذا الحوار، نسلط الضوء على شخصية مميزة تُعدّ نموذجًا للنجاح في مجالها.

هل لنا بتعريف عليكِ؟

“أنـا زينب بن عمار، كاتبة حالمة بعمر العشرين، أكتب الأشعار والخواطر والاقتباسات التي تحمل اسمي وتعكس جزءًا من ذاتي وأحلامي. أطمح أن أطبع كتابي الأول ليكون انطلاقتي نحو عالم الأدب، وأسعى أن أضيء المكتبة الجزائرية بإبداعي، وأترك بصمة تحمل رسالتي لكل قارئ.”

كيف اكتشفتِ موهبتكِ لأول مرة؟

“التقيت بموهبتي في مرحلة الابتدائية، حيث كنت أبدع في حصص التعبير الكتابي، فكان كل معلّم يثني على أعمالي. وأنا فتاة أستمد طاقتي من كلمات التقدير، أعشق ذلك الشعور بأن أكون الشخص الذي يُثنى عليه لقاء موهبته.”

ما التحديات التي واجهتها في تطوير موهبتك؟ وهل تلقيت دعمًا من أحد في تطويرها؟

“الدراسة كانت عائقي الوحيد، حاولت أن أوفّق بين التزاماتي الدراسية وحبي للكتابة، لكنني فشلت، فاعتزلت الكتابة لمدة ثماني سنوات كاملة… وها أنا قد عدت هذا العام، أحمل طموحًا كبيرًا أن أكسر أبواب عالم الأدب بأعمالي.”

كيف تؤثر موهبتكِ على حياتكِ اليومية؟

“بصراحة، أكتب حول كل ما أراه وأسمعه، أكتب عن معاناة الناس من حولي، وأكتب أيضًا عن تجاربي الشخصية. كتاباتي مرآة تعكس حياتي وحياة الكثيرين.”

هل تعتقدين أن الموهبة وراثية، أم يمكن تطويرها؟

“أنا شخصيًا لم أعمل على تطويرها، ولم أقرأ يومًا كتابًا لشخص آخر، فقط أحمل القلم وأبدأ رحلتي الخاصة.”

كيف ترين مستقبل موهبتك خلال السنوات القادمة؟

“لا أعرف على وجه اليقين لكنني أتمنى أن أطبع ولو كتابًا واحدًا يحمل اسمي على الأقل… فأنا موهبة تستحق أن تظهر للعلن.”

ما هي البيئة المناسبة للعمل بالنسبة لكِ؟

“أجد نفسي في الكتابة ليلًا، في حضرة الهدوء، وبين ثنايا المشاكل والهموم… لا أستطيع أن أكتب وأنا سعيدة.”

برأيك، كيف يتعامل الكاتب مع النقد السلبي؟

“أعترف أنني أفقد أعصابي أحيانًا إذا لم تعجب كتاباتي أحدهم، لكنني سرعان ما أحوّل نقده إلى نقطة انطلاق جديدة، وأعمل على تحسين ما رآه من عيب.”

من هو الكاتب الذي ألهمكِ للدخول إلى مجال الكتابة؟ وما هي إنجازاتك؟؟

“لا أحد… كما قلت سابقًا، أنا لم أقرأ أي كتاب، وللأسف لست من محبّي القراءة.”

ما هي طموحاتكِ في المستقبل؟

“سأخبرك بها في المستقبل… بعد أن أحققها.”

قومي بتوجيه رسالة للمواهب المبتدئة؟

“لا تتوقفوا… تسلّحوا بأقلامكم، واصمدوا في ساحة معركتكم. أمامكم الكثير لتنجزوه وتحققوه.”

كلمة لمجلة الرجوة الأدبية؟

“شكرًا على منحي فرصة خوض هذه التجربة… يشرفني ذلك حقًا. كل التوفيق لمجلتكم الموقّرة.”

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *