الكاتبة إيمان شلاش
صوتها الطفولي كنسمةٍ تتسلل من نافذة الصباح،
تلامس القلب قبل الأذن، وتترك في الروح رعشةً ودهشةً لا تُفسَّر.
فيه براءة المطر حين يطرق الزجاج، وفيه عفوية الورد حين يفتح أوراقه دون خوفٍ من الضوء.
كل حرفٍ منها يهبط على القلب بخفةِ الفراشة،
كأنها لا تتحدث، بل ترسم ابتسامةً على ملامح العالم.
حين تضحك، يختلط النقاء بالدهشة، كأنها ما زالت تجهل أن للفرح أثراً يُسكر، وأن لصوتها القدرة على إصلاح ما أفسده الحزن.
وفي كل مرةٍ تتكلم، أشعر أن الزمن يتوقف قليلاً ليراقبها،
فحتى الصمت، حين تمر كلماتها، يبدو وكأنه يُصغي بانبهار.
![]()
