...
IMG 20251109 WA0137

 

الكاتبة علياء فتحي السيد 

 

بكاء الأعين مؤلم، وبكاء القلب أشد ألمًا وما أقسى أن يجتمع عليك الاثنان.

يا الله على لحظات البكاء، قاسية، مؤلمة بشدة، خاصة إن كانت بعد كتمانٍ طويل وضغوط شديدة !

وكأنك تنتظر حتى تتاح لك الفرصة لتنفرد بحالك، لتدخل في نوبة بكاءٍ مرير.. لدرجة أن تشعر وكأن قلبك يصرخ بين ضلوعك، يكاد يخرج من مكانه..

شهقاتك تكاد تصم أذنيك من كثرة وجع الصرخات المكتومة بداخلك.. دموعك تنزل كالأمطار بلا توقف، وكأنك في حالة انهيار تام.

تتعجب بشدة.. هل كل ذلك كان بداخلي ويحتاج أن يخرج ؟!.. هل كثرة الصمت والكتمان تفعل بنا ذلك !

هل كثرة الضغوط والتحمل تؤدي بنا إلى هذا الحال !

نضغط أنفسنا بشدة لدرجة لا يتحملها بشر، إلى أن تأتي القشة التي تقسم ظهرنا وتجعلنا ننفجر في لحظة !

نظل نتحمل وقلوبنا تبكي من أوجاع الضغوط، وأذهاننا تصرخ من الإرهاق، ونحن نتجاهل كل تلك الأصوات التي تأتي من داخلنا وتطلب منا أن نشفق بحالنا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *