الكاتبة ميسون سامي أبو سعادة
قلبي ينادي: يا رب، قد أثقلت الهموم قلبي، وكتمت أنفاسي. ماذا عساي أفعل؟
ينادي قلبي ويثق أن الإجابة ستأتي عمّا قريب، وأنا أثق – بإذن الله – أن الله تعالى لن يترك قلبي يتألم ويرتجف هكذا عبثًا، بل سيجبر الله تعالى قلبي، ويستريح ويهدأ عمّا قريب.
هكذا الدنيا، أيام تثقل علينا، ولكن يأتي الفرج بعد الضيق، وتُفكّ العقد بعد الربط، وكل شيء يسير بمقدار وترتيب لصالحنا.
ويبقى قلبي ينادي كلما ثقلت الهموم عليه.
![]()
