...
IMG 20251116 WA0010

الكاتبة أمينة حمادة

 

من منبري هذا، أُرسل قلبًا بحب الأندلس قد فُتن،
وعقلًا بها انشغل، منذ وطأت قدم الفاتح أرضها.
لسانُ حالي يلهج بدعاءٍ لزيارةٍ لها.

من قال: “سويسرا أجمل البلدان، وحدائق أمستردام”؟
بل غرناطة وأشبيلية، لها من الجمال شيءٌ لا يُوصف.
إن قلت: “جنة الله على الأرض”، صدقت.

تُطرب أذناي للموشحات، ولشعر ولادة وابن زيدون،
تملأ أذنًا بالسرور.
لو يُؤذن لي بقضاء أواخر أيامي بها، ما امتنعت.

كم من المرات قرأتُ عنها، ورأيتُ مشاهد لها.
يُختطف عقلي بين الفينة والأخرى بسحرها.
تتسع حدقتاي لفرط دهشتي من جمالها.

حفظها الله لأهلها…

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *