الكاتبه كوثر العوني
وجدتُ نفسي بين قسوة الماضي والحاضر، فانكسرت أجنحتي.
لم أستطع الطيران بين حقول الأزهار،
ولم أستطع الوقوف على الزهور.
ضاقت بي الحياة، فانكسرت أجنحتي،
وجلستُ في زاوية كالمتحطمة،
في انتظار الحكم الأخير.
ما زال القدر يجري بي
في زاوية،
كمن كُسرت ساقه،
فليس له من عون، ووجدتُ نفسي
محصورة بين جدران الهلاك.
فحكمتُ على نفسي بالفشل،
فليس لي من رحيم
أَسند عليه.
إنه زمن
كان قاسيًا معي، ولا يزال.
أصبحتُ مثل الورقة التي تسقط في الخريف،
ولا تعلم أين تحط بها رحلتها.
أنا لستُ فراشة بلا أجنحة فقط،
بل أصبحتُ إنسانة بلا مشاعر.
![]()
