الكاتبة نبأ ميثم سلمان
في المعبد المهجور، سُمع صوت لم يُسمع منذ آلاف السنين؛ صرير الرياح يتسلل من النوافذ المكسورة، والعنكبوت نسج خيوطه في كل زاوية، كأنه كفن ذكّره المكان… كأن الزمان توقّف هنا.
أنفاس البشر انقطعت منذ سنوات، والقنديل القديم تحطّم، وترك المكان في عتمةٍ موحشة.
ثم تحطّم الصمت.
وبرق الرعد.
وازداد البرد.
تحرّكت الأوراق الميتة، وكأن المعبد استعاد وعيه.
ومع أول خيوط الشمس، تسللت رهبة غريبة، وارتجف المكان بصوت الأذان…
من الذي أحيا ذلك المعبد؟
هل هو ملاك من نور… أم روحٌ تائبة تبحث عن الغفران؟
![]()
