الكاتبه بورغيدة كوثر
آراكِ وحيدةً كئيبة،
العتمةُ والسوادُ يلامسان آنفاسك،
ويصنعان منكِ تحفةً منسيّة…
آتراني صِرتُ للضعفِ ضحية؟
واستسلمتُ لِدُمسِ الظلامِ المتشبّثِ بيا؟
كيف وصل بيا الأمرُ إلى هذا الحد؟
ونسيتُ أن اللهَ كريماً مجيباً،
لدُعائيا و آمانِيّا…
انهضي من أرجوحةِ التشاؤم،
واركبي قطارَ الأمل،
فالغدُ دومًا أفضل،
لو تمسّكنا بشعلةِ اليقينِ والإيمان.
فلنُزيح الغبار عن مرآةِ أرواحنا،
ونغتسل بندى الرجاء الصادق،
نُعيدُ للأرواحنا لونها النقي،
ونغلفها بصبرٍ دافئ، ورضا مطمئن، وحنانٍ يحتوي الانكسار.
سأجعل من ضعفي جناحين،
يحلقان بي فوق غيومِ الخوف والضياع،
ويهمسان لي بثقة:
“إن الله لن يُخيّب قلبًا علّق به الأمل.”
![]()
