الكاتبة أماني الأموي
في زوايا صمتٍ مقيت، احتضنت ظلًّا، أو ربما شيئًا لا ينبض، مكسوًّا ببريق الحياة يخدع العيون ويغرّ المغرياتها. لامست أناملها جسدًا من ورق، يعبق برائحة أحبها البعض، وكأنها تعانق زيف العالم كله.
تترهل دموعها، وتنسكب منها دمعة باردة، فهي تعلم؛ نعم… أن دفء المال قد أطفأ برودة استحلت القلب. كمثل الحب حين يصبح صفقة، يفتقد ألوان الحياة ويكتسي بالبرود.
بين ذراعيها تختنق المشاعر، وتموت، وتولد الأطماع والجشع. نسيت طعم الحياة، وساد على بقيتها حب المال. فكم من حبّ كُتب على وجه الدولار، وصمت معدني لا يعرف سوى نفسه،
تبتسم، ربما من عقر الألم، وربما من الطمع، لكنها تخفي خلف ضحكتها ألف ميل من الفراغ الذي لا يُحتمل.
![]()
