الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
أعترف بأن جميع البشر يخطئون، حتى أنا، فلا أحد معصوم من الخطأ. ويمكن أن تجد مَن يُسامحك، ويلتمس لك الأعذار؛ لأنها تكون أخطاء غير مقصودة.
ولكن بالنسبة للأخطاء المقصودة، فهل يناسبها الاعتذار أو التماس الأعذار؟
ما ناتج الخطأ غير المقصود والمقصود؟
فالخطأ غير المقصود يمكن أن تحصل على السماح أو تقليل العقوبة، وحينها تعود العلاقات كما كانت قبل هذا الخطأ.
ولكن إذا كان الخطأ مقصودًا، حينها ستجد الأسف والندم، وخسارة العديد من الناس في حياتك بسبب خطئك المتعمد.
فالبشر ليسوا معصومين من الخطأ، ولكن أيضًا ليس من السهل عودة العلاقات بعد الندم والأسف؛ لأن الأسف لن يُصلح الثقة والقلب، والندم ليس بعده عودة.
لذلك، لا تخطئ مع مَن تحب، حتى لا تخسرهُ للأبد.
وقبل أن تطلب السماح، ضَع نفسك مكانه للحظة، وفكّر: هل خطؤك يمكن أن يُغفر له ويُنسى أم لا؟
![]()
