الكاتبه ميسون سامي أبو سعادة
ولأن الورد لا يجرح، قتلتم الورد.
لقد قُتل أطفال غزة وهم بعمر الورود، وهم صغار.
من قتلهم؟ ومن حرمهم الحياة؟
أتعلمون من فعل هذا؟
إنه المحتل الغاصب الذي احتل وطني، وأخذ الوطن والعاصمة والعلم وكل شيء، وطمس هويتنا.
في غزة، حيث تهدمت المنازل فوق أطفالنا.
في غزة، قُتل شبابنا في ريعان عمرهم.
نحن من كفّن أطفالنا، وتم دفنهم في تراب وطني المليء بالدماء ورائحة المسك من دماء الشهداء.
![]()
