الكاتبه المحبة لله
بهذا العيد الذي يتوج بلحظات مباركة، لا تنسوا أن تصلوا على خير الأنام” سيدنا محمد صلّى اللَٰه عليه وسلم” فيها ساعة الإستجابة؛ لذا عليكم بإغتنامها في دعاء يشمل أحبتكم ومن أوصاكم أيضًا في ذكره، فإن اغتنام تلك الأوقات الذهبية من أعظم ما يفعله المرء في حياته؛ حتى لا يضيع عمره هباء باللهو وأمور لا تجدي لصاحبها أي نفع، فتعود عليه بالخسارة لا محالة بكل لحظة على المرء عمل الأعمال الصالحة التي تسره يوم تعرض عليه؛ لأن اللحظات المباركة إن أهدرت لا تعود مجددًا، فإن الثانية التي تمضي من عمر الإنسان لا تسترد وتذهب؛ لذا عليك أن تجعلها تسجيل في صحيفتك لتسر بها عندما تعرض عليك، فإن جاهدت ذاتك نلت منزلة عظيمة كالجهاد في سبيل الله وهذا شأن عظيم لا يحظى به الكثير فقط القليل من يمكنه أن يخوض تلك المعركة ويخرج منها الرابح الأكبر.
![]()
