...
IMG 20251210 WA0056

 

الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف

 

كم كنتُ أتوق لهذه الليالي الجميلة، ليلة شتاء ديسمبر؛ فشتاء ديسمبر يعني الجو البارد، والأمطار التي تروي أرضنا وقلوبنا. في هذه الليالي، يتوق الجميع للرومانسية، والجلوس في المنزل الدافئ.

 

ليالي ديسمبر مميزة حتى بدون التجهيز لليلة رأس السنة الجديدة.

فأنا أنتظر فصل الشتاء كل عام، وخاصة شهر ديسمبر؛ لأنه فيه تكون البداية والنهاية، فتكون بداية لفصل الشتاء، ونهاية لعامٍ ميلادي. ولكنني أخشى النهايات، وأنتظر البدايات، ولا أعلم كيف يمكن أن أُقيم فصلاً بينهما؟ لطالما وُجد شيء يربط بينهما بهذه القوة.

 

أتمنى أن أتحمّل انتظار البدايات، ويقلّ في قلبي خوف النهايات؛ لأن في كليهما توجد مفاجآت واضطرابات، ولكن أيّهما سيكون نصيبي منهما أفضل؟

 

وأجد أن لقب “البداية والنهاية” يليق بشهر ديسمبر، بكل ما يحمله من مفاجآت واضطرابات؛ لأنه شهر البداية والنهاية.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *