الكاتبه رفيدة فتحي
خصلات شعري تتطاير مع نسمة الهواء الطلق والسعادة تعم فؤادي وأنا أرقص بفستاني الوردي على غنوة جميلة تكاد تتصاعد هنا وهناك.
تطير الطيور فرحة وهي تغرد بصوتها العذب، وينتشر الأطفال في شوارع المدينة يهللون ويلعبون بألوان البالونات المختلفة التي تتصاعد واحدة تلو الأخرى إلى السماء الزرقاء.
يتأملها الشبان العشاق وهم يسيرون فرحين بهذا المشهد ويدهم متشابكة ببعضهم البعض. ويجلس رجل مسن على كرسي أمام البيت وأمامه زوجته التي تكاثر شعرها الشيب وملئت وجنتيها التجاعيد.
يتذكرون سنين عمرهم وكأنها تمر أمامهم، فقد كان كل منهم نعم السند للآخر. والآن ينظرون لبعضهم بانتصار عجيب، وكأن كل منهم قد فاز بالآخر للأبد.
![]()
