بقلم / إيمان شلاش
يخذلك كل شيء، وكل شخص كنت تظن أنه سيقف بقربك وجانبك يومًا من الأيام.
تخذلك السعادة…
ويخذلك الأمل…
فيخذلك مستقبلك…
ويخذلك طموحك…
تتحول من إنسان ينبض بالحياة، لشخص كئيب تتحكم به إرادة الغير وسلطة من حوله.
متى كتب الله العبودية على الإنسان لغيره؟
ومتى كتب الله حق التحكم بمصائر الإناث؟
لهذا القرن، ولهذه الأعوام، وبعد كل هذا التطور، لا زالت هنالك نفوس بشرية حقيرة كارهة للسعادة!
كيف يمكن للإنسان أن يكون حقودًا ويظلم من هو أقرب الناس له؟
كيف يسمى الأب أبًا وهو من يهين ويحطم ويجرح أبناءه؟
كانوا يقولون إنه بعد مجيء الإسلام أخذت الأنثى حقوقها ولم تعد توأد، لكن الحقيقة أن هنالك رجالًا قبل تزويجهم يجب أن يُجرى لهم فحص حقد، فإن لا زالوا يحقدون كما كانت قريش تحقد على النساء.
فيجب أن توأد كل ذريتهم من البنات، ليس لشيء، بل لأن قدوم أي أنثى في ذلك البيت سيجعلها تتمنى الموت في اليوم ألف مرة.
![]()
