حوار : أمينة حمادة
مجلة الرجوة الأدبية
في زمن تعثرت به الحروف لتجد فقط الصدى، كل الأيادي ممتدة نحو التطور التكنولوجي.
نجد أن كاتبتنا تبدع بخط قلمها على الورق لتنسج لنا أفضل الجمل وأبهى العبارات
1.في بداية الحوار نود أن نتعرف على كاتبتنا الجميلة؟
نورهان محمد عبده، كاتبة مصرية، مواليد القاهرة ١٩٩٧م، حاصلة على بكالوريوس في العلوم و التربية قسم الكيمياء جامعة عين شمس.
زوجة و أم لطفلتين
من أعمالي الورقية:
رواية لعنة أفلاطون
المجموعة القصصية آقونيطن
عُري إبليس / قصة قصيرة
و روايتين أشارك بهما في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٦ عبارة عن سلسلة مزيج من الفانتازيا و التحليل النفسي وهما:
رواية صائدو الفراشات
رواية الرجل الذي ترك و المرأة التي تركت
2.ماذا تعني لك الكتابة؟
علاج نفسي و وسيلة للتخلص من أي طاقة سلبية، طريق للتعبير به عن نفسي و عما يجول بخاطري
3.هل تؤمنين بأن الكتابة فطرة لدى المرء، أم أنها عن قبيل الممارسة والتعلم؟
ليست فطرة بل نتيجة لموقف و ظروف و بتطويرها يظهر مؤلف جديد للساحة.
4.ماهو أكثر عمل من أعمالك محبب إلى قلبك، ولماذا!؟
رواية لعنة أفلاطون، لأنني كتبتها في أربع عوام فأخذت الكثير من طاقتي و روحي.
5.ماني نصيحتك للكتاب الناشئين؟
أن لا يلتفتوا للانتقادات لأنني أرى في الانتقاد الهدام غيرة واضحة من نجاح صغير ربما في المستقبل يتحول لنجاح أكبر.
6.لكل منّا عادة يفعلها قبل بدأ عمل مُحبب إلى قلبه، ماهي طقوسك أثناء الكتابة؟
كتابة الأفكار بصورة عشوائية ثم ترتيبها ثم توضيح الهدف من العمل و كيف يكون ترتيب الأحداث منطقيًا، بعد الانتهاء من ذلك أحضر فنجان قهوتي و أبدأ
7.هل تفضلين النشر الإلكتروني أم الورقي، ولماذا؟
الورقي، لا أشعر بالكتاب إلا وهو بين أناملي.
8.ماهي رسالتك لجميع كتاب الوسط الأدبي الكبار والجُدد؟
أن تكتب لرسالة و ألا تتخلى عن مبادئك، اكتب بشغف و الأهم اكتب لنفسك قبل الآخرين
وبهذا الختام، نودع الكاتبة وقد امتلأت صفحاتنا بأحرف من ذهب، ونتمنى لها أن تظل قلمها منبعًا للإبداع، وأن تظل كلماتها تضيء دروب القراء
![]()
