حوار: صفية بن حمزة
مجلة الرجوة الأدبية
هزرشي حياة، تبلغ من العمر اثنين وعشرين عامًا، خريجة تخصّص الأدب العربي من جامعة ولاية الجلفة – الجزائر. تعمل مدرسة للغة الإنجليزية بقسم الأطفال، إلى جانب نشاطها ككاتبة ومؤلِّفة رواية «لكلِّ حينٍ مستحان» بجزأيها الأول والثاني، الصادرين سنة 2025.
تنشط هزرشي حياة في المجال الثقافي، حيث سبق لها الانخراط في العمل الجمعوي، كما تشارك ضمن عدد من النوادي الثقافية، وتبدي اهتمامًا واضحًا بالمجالين الخيري والثقافي، خاصة المبادرات التي تهدف إلى خدمة المجتمع ونشر الوعي الثقافي.
وقد حظيت بعدة مقابلات إلكترونية وواقعية، تناولت من خلالها تجربتها في الكتابة ومسارها الثقافي، لتكون واحدة من الأصوات الشابة التي تسعى إلى الجمع بين الإبداع الأدبي والدور المجتمعي.
وفي هذا الحوار، نقترب أكثر من هزرشي حياة، ونتعرّف على تجربتها في الكتابة ومسيرتها في عالم الرواية.
1- كيف كانت بدايتك الأولى مع الكتابة، ومتى شعرت أنّها أصبحت جزءًا من حياتك؟
كانت بدايات الكتابة في أيام مرحلة التعليم المتوسط نتيجة واجب كلفتنا به أستاذة اللغة العربية ومن يومها أصبح القلم والورق أصدق رفاقي
2- هل كان هناك حدث أو شخص معيّن شجّعك على دخول عالم الكتابة؟
نعم الحدث هو إعداد خاطرة عن الأم وقد نجحت في ذلك حتى أعجبت أستاذة اللغة العربية وأثنت على ما قدمته ، أما الشخص فهي أمي لطالما دعمتني في هذا المجال
3- هل تتذكّرين أول نص كتبته؟ ومالذي يمثّله لك اليوم؟
أول نص كان خاطرة عن الأم ويمثل الانطلاقة الأولى أو بداية الشغف نحو الكتابة
4- برأيك، هل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتبًا، أم أنّ الكتابة موهبة لا يمتلكها الجميع؟
أظنها موهبة يختص بها الرحمن بعض الناس
5- هل أثّرت تجاربك الشخصية في كتاباتك؟ وكيف؟
أكيد كل كاتب يتأثر بتجاربه ومحيطه وربما يركز أكثر على الجانب الذي يستحق بنظره أن يُسلط الضوء عليه
6- ما أبرز الصعوبات التي واجهتك خلال مشوارك الأدبي؟ وبماذا تنصح لتجاوز مثل هذه الصعوبات ؟ واجهت صعوبات من كل الجوانب..قلة الدعم، ظروف اجتماعية، قلة الزاد، والاستمرارية رغم بشاعة الطريق..وأنصح بالتيقن بالله عزوجل أن ما تتوقعونه آت ببساطة لأن كل متوقع آت والاستمرارية
7- كيف تولدين فكرة النص لديك؟ هل تأتي فجأة أم بعد تفكير طويل؟
تولد الأفكار عندي نتيجة تفكير طويل وتجارب كثيرة وبعد أن ألعب دور الكاتبة والناقدة في آن واحد بعدها أعتمدها أو ألغيها
8- هل تعتمدين على روتين معيّن أثناء الكتابة أم تكتب حسب الحالة المزاجية؟
الحالة المزاجية تلعب دورا كبيرا فهي كالمحرك الذي يساهم في تقديم نصوص ذات جودة لكن لابد من وضع روتين وتخصيص وقت معين للكتابة
9- لمن تكتبين أكثر: لنفسك أم للقارئ؟
أنا أكتب حتى يقرأ القارئ ويتأثر ،حتى أترك أثرا فيه
10- ما الوقت الذي تراه الأنسب للكتابة حسب تجربتك؟
حسب تجربتي اتخذت من الليل أنيسا لي لأدون وأخط نصوصي
11- هل يمكن لضغوط الحياة وضجيجها أن تكون سببًا في إبداع الكاتب، أم سببًا قاتلًا لموهبة الكتابة؟
سببا في الإبداع إن أدرك الشخص كيف يستغلها
12- أيّ عمل من أعمالك الأقرب إلى قلبك؟ ولماذا؟ روايتي لكل حين مستحان لأنها أول أعمالي وفخري. كُتبت وتحررت بعد سنوات من سجن الأفكار
13- ما النصيحة التي تحبين أن توجّهها للكتّاب المبتدئين؟
تيقن بالله ، توقع ما تتمنى وثق بنفسك وانطلق أنت لها+ الاستمراية
14- في النهاية، هل تظن أنّه ما زال في وقتنا الحالي من يقرأ الكتب، أم أنّ تطوّر التكنولوجيا والإنترنت قضى على القرّاء، وأصبحت الكتب للزينّة فقط؟
نعم توجد قلة قليلة لا زالت تقرأ وتستمتع بوقع الحروف على قلبها ورنة الكلمات في مسمعها ونحن نكتب لهم حتى وإن كانت فئة قليلة جدا
وتحياتي القلبية لكم
استمتعت جدا بالحوار الشيق والأسئلة المتنوعة
بوركت جهودكم
![]()
