كتبت: مـــي مـــرزق
من أعماق محافظة الغربية، خرج شاب طموح شق طريقه من التعليم الأزهري حتى كلية طب الأسنان بجامعة الأزهر بأسيوط الدكتور محمد عامر مصطفى عامر، ابن كفر الزيات – كفر القصار، يحكي لنا قصته التي جمعت بين الاجتهاد والإيمان والعزيمة.
حدثنا عن بدايتك .. وكيف التحقت بكلية طب الأسنان؟
كنت طالبًا أزهريًا اجتهدت في الثانوية الأزهرية، وكرمني الله بالقبول في طب أسنان جامعة الأزهر بأسيوط ومن هنا بدأت رحلتي، وكل خطوة فيها كانت مليئة بالتحديات والطموح.
كيف كانت تجربة سنة الامتياز؟
سنة الامتياز كانت محطة مهمة، طورت فيها نفسي علميًا وعمليًا في جميع التخصصات، وكانت فرصة حقيقية لفهم الواقع المهني والاستعداد لحياة ما بعد التخرج.
هل مررت بلحظات ضعف أو رغبة في التوقف؟
نعم، أوقات كثيرة شعرت فيها بالضغط الشديد، لكن كنت أتمسك بالهدف، وأسعى مع اليقين بالله أن لكل مجتهد نصيب دائمًا أردد أن الصبر والسعي هما طريق الوصول.
ما الدور الذي لعبته عائلتك في هذه الرحلة؟
عائلتي كانت السند الحقيقي تعبوا كثيرًا ليوفروا لي تعليمًا وبيئة مناسبة، ووقوفهم بجانبي في كل لحظة صعبة هو سبب استمراري، في يوم التخرج عندما رأيت دموع الفرح في أعينهم، شعرت أنني بدأت أرد جزءًا من جميلهم.
ما حلمك المهني القادم؟
أطمح إلى افتتاح عيادتي الخاصة، ثم مركز طبي يخدم عددًا أكبر من الناس أريد أن أكون طبيبًا نافعًا لمجتمعي، وأكون على قدر المسؤولية في تخفيف آلام الناس.
ما أهم ما تعلمته من الحياة؟
تعلمت أن الخطأ جزء من النجاح، والمهم ألا نكرره لو عاد بي الزمن، كنت سأختار نفس الطريق، لأن ما كتبه الله لي هو الأفضل دائمًا.
كيف تتغلب على الإحباط؟
بالصلاة والتقرب من الله حين أشعر أن الدنيا تضيق، ألجأ إلى الله، وأجد الراحة كما قال تعالى: “ونحن أقرب إليه من حبل الوريد” الصلاة هي سلاحي في كل لحظة ضعف.
ما رسالتك للشباب؟
لا تيأسوا من رحمة الله طبيعي أن تمروا بفترات صعبة، لكن لا تستسلموا تذكروا دائمًا قول الإمام الشافعي:
“ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت، وكنت أظنها لا تُفرج”
السعي مفتاح النجاح، والثقة بالله ثم بالنفس أساس كل حلم يتحقق.
![]()
