الكاتبة شيماء مجراب
فتحت الباب ومضيت في سبيلي، تركت ما يؤلمني وسرت للدرب أمامي، لا أريد أن أتذكر ما حدث معي، سأكون اليوم ما أردته طوال تلك السنون، كان الغباء ينعني حيث الظلم شعار والقوم جياع يريدون التهام طعامهم على حساب أحلامي، ما بنيته انهار أمامي دون أن أحرك ساكنًا وإلا قتلوني، ما هذه الحياة التي أعيشها؟ هل يجب أن أواصل المسير رغم تعثري، رغم الألم أم يجب عليّ العودة للظلام، قلبي يريد الفرار خارج أسوار الغابة المظلمة وعقلي يحذرني من المجازفة، عبرت رحلة الخطر وغير مبالية بالوحوش البشرية الليلية، فضلتها على الوحوش البشرية، على الأقل هي تعلن عدواتها معي، ليست مثل من ينسج لي الفخاخ كي أقع فيها دون علمي، كفى خداعًا ونفاقًا واكتفيت اليوم بدونكم، سأكون ما أريده اليوم، لن أكل ولن أمل، سأعبر الحفر للوصول إلى الهدف.
أنا أتنفس أخيرًا بعدما أن بزغ الفجر وأعلن قلبي معه على توقيع ميثاق جديد أواصل به الحياة التي أريد، سأعيش لأكون لنفسي كل شيء.
![]()
