الكاتبه مريم لقطي
ستستنزف كل طاقتك وتصبح وحيدًا وسيغادرك الجميع.
هذا في صورة ما كان يوجد حولك ما أسميته بالجميع من الأساس.
إنك مختلف ولا تنتمي لصياغة الجمع.
أنت بتفاصيلك، ببراءتك أو بخبثك فقط أنت، ظالم أو مظلوم، سواء كنت الجاني أو المجني عليه، ستكون أنت وحدك ولا سبيل للخلاص من الندم أو الإحساس بالذنب.
ستبدو غبيًا إن منحت ثقتك لشخص ما فحتما ستفقدها وتحيط بذاتك جدران صلبة كحصن آمن منعزل عن الآخرين.
تنتمي لعالم تريد الخلاص من براثنه، ولا تستطيع.
وماذا بعد؟
كيف ستواجه هذا العالم وأنت تريد الخلاص.
أستسلم بهذه السهولة بعد أن خذلك أحدهم؟
وما الذي ستفعله؟
الحياة يوم إليك ويوم عليك، لا مجال للاستسلام فالحياة لا تنتظر نهوضك بعد السقوط.
آمن بنفسك وإن سقطت سبعًا فانهض ثمانية.
![]()
