الكاتبه خنساء محمد
“لم يكن ما حدث خيانة عابرة…
بل إعادة تعريف كاملة للألم.
أن يُغرس المفتاح في ظهرك…
أمرٌ محتمل،
لكن أن تُديره يدٌ كنت تراها وطنًا…
تلك هي الكارثة التي لا تُنجّي منها النجاة.
الأشياء لا تنكسر حين تُكسر…
بل حين نكتشف أنها كانت قابلة للكسر من الأساس،
وأن ثقتنا لم تكن قوة…
بل سذاجة متنكرة في هيئة أمان.
أنا لا أتألم منك…
أنا أتألم من النسخة التي كنتُها معك،
من قلبي حين صدّق،
ومن روحي حين فتحت أبوابها بلا حذر.
ومنذ ذلك اليوم…
لم أعد أخاف الطعن،
بل أخاف الطمأنينة،
لأنها غالبًا…
الوجه الآخر لكل خيبة.”
![]()
