الكاتب أنور الهاملي
واقفة… لا هي واقفة تمامًا، ولا هي طايحة.
بين تعبٍ يشدّها لتحت، وأملٍ خفيف يحاول يرفعها.
في ظهرها مفتاح،
مش لأنه حد يحبها…
لكن لأن في ناس متعودة تشغّل غيرها وتطفيه وقت ما تشتي.
كم مرّة ضحكت وهي مكسورة؟
كم مرّة قالت “أنا بخير” وهي تتآكل من الداخل؟
اليد اللي فوق…
مش دايم إنقاذ، أحيانًا تكون نفس اليد اللي لفّت المفتاح أول مرة.
بس الحقيقة اللي ما حد ينتبه لها:
إنها رغم كل هذا… ما انكسرت.
لا زالت واقفة،
حتى وهي مائلة،
حتى وهي تتعب،
حتى وهي تسكت.
لأن في داخلها شيء يقول:
“أنا مش لعبة… أنا حياة كاملة.”
ويوم ما تقرر توقف من جديد،
مش بتوقف علشان أحد،
بتوقف عشان نفسها… وبس.
![]()
