حوار : مريم الحفناوي
في هذا الحوار الخاص يفتح لنا اللاعب أحمد علي محمود محمد المعروف بلقب “العقرب” قلبه ويحدثنا عن رحلته الطويلة مع كرة القدم من البداية الصعبة وحتى العروض الحالية مرورًا بالتحديات والانقطاعات إليكم تفاصيل اللقاء:
في بدايةً حدثنا عن نشأتك وظروفك في البداية وما هي المراحل والأندية التي مررت بها؟
اسمي أحمد علي محمود محمد وشهرتي “العقرب” ولدت في حي المطرية بالقاهرة يوم 3 ديسمبر 1994 وألعب في مركز “الجناح الأيسر” بدأت مشواري في نادي الاتصالات ثم انتقلت إلى مركز شباب الوايلي وهناك صعدت للفريق الأول وكنت حينها في الخامسة عشرة من عمري.
ثم لعبت في نادي المياه عندما كان في الدوري الممتاز “ب” ثم في نادي النصر الفيومي وبعده نادي الدرب الأحمر فالعجوزة ومنه إلى القومي.
ثم جاء التحاقي بالجيش وهو ما تسبب في توقف مسيرتي لفترة. وتمرّنت مع فريق حرس الحدود تحت قيادة الكابتن سامي قمصان ثم بعد صعود الفريق للدوري الممتاز تغيّر الجهاز الفني وأُعيدنا إلى الكتائب العسكرية ولم أُقيّد رسميًا بسبب انتهاء فترة الانتقالات.
بعد الجيش لعبت في أندية الدرجة الرابعة مثل باب الشعرية إيزى سبورت، ثم مستورد في القليوبية وبعده نادي الوايلي.
حاليًا أملك عروضًا جديدة وأفكر جديًا في الانتقال هذا الصيف سواء بالتفاوض من خلال النادي أو كلاعب حر.
متى بدأ حبك لكرة القدم؟ وكيف اكتشفت أنك تمتلك الموهبة؟
منذ طفولتي تحديدًا وأنا في سن السادسة شعرت أن الكرة أكثر من مجرد لعبة ومع الوقت تحولت لشغف كانت مصدر سعادتي وشعرت أنها الطريق الذي أريد أن أسلكه طوال حياتي.
هل تلقيت دعمًا كافيًا من الأسرة والأصدقاء؟
في البداية لم يكن هناك اهتمام كبير فكنت مجرد طفل يحب الكرة. بدأت المشوار وحدي لكن لاحقًا كوّنت صداقات قوية من خلال اللعبة وصار الدعم متبادلًا بيني وبين المحيطين بي خصوصًا زملائي في الفرق.
ما أصعب لحظة مررت بها في مسيرتك؟
خروجي من نادي الاتصالات لأن أحد المسؤولين أراد تسجيل ابن عضو بالنادي كان أمرًا صعبًا جدًا.
لكنّ الأصعب كان خلال فترة الجيش حيث توقفت عن اللعب لمدة عام وهي فترة مؤثرة لأي لاعب.
كيف تتعامل مع النقد أو تراجع الأداء؟
أتعامل مع النقد البنّاء كفرصة للتعلّم والتطوير أما النقد السلبي فأتجاهله أضاعف من التمارين الفردية والجماعية وأحاول الاقتراب أكثر من الله.
كيف تصف نفسك كلاعب؟ وهل لديك طقوس خاصة قبل المباريات؟
أُعرف بلقب “العقرب الأسود” أمتاز بالقوة والعزيمة قبل المباريات أحيانًا أستمع لأغاني راب أو أشاهد أشاهد فيديوهات مراوغات وأقرأ القرآن لتهدئة نفسي.
من هو قدوتك الكروية؟
قدوتي هو كريستيانو رونالدو لاعب مثابر وملتزم وأسلوبه يُلهمني دائمًا.
ما هو الحلم الذي تسعى لتحقيقه؟ وهل من الممكن أن تترك كرة القدم يومًا؟
أحلم بأن أكون من أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة المصرية. لا أستطيع أن أتخيل يومًا أبتعد فيه عن كرة القدم هي حياتي وشغفي الأول.
كلمة أخيرة تحب أن توجهها؟
سعيد جدًا بهذا الحوار خاصة لأنه جاء بشكل مفاجئ وأتمنى أن أكون دائمًا عند حسن ظن من يتابعني ويشجعني.
![]()
