الكاتبة مريم لقطي
تشتاق الروح إلى لقاء يجمعها بمن أطال الغياب.
تشتاق حدَّ الألم، فالغياب قد طال.
تحن إلى من كان جوارها في جلِّ الأوقات،
واليوم أضحت وحيدةً تعيش على الذكريات.
ترسم في خيالها لحريته جناحًا،
فحبيبها تم أسره من قبل جيش الاحتلال.
تتخيل يوم اللقاء، تحلم بالصلاة رفقته في باحات المسجد الأقصى.
تشعل شمعًا لعله ينير مصيره، وتكتب شعرًا لتخلد ذكراه.
كيف تنساه؟ كيف تنسى حبيب القلب وإن طال الغياب؟
ترسم آمالًا وتحلم دون يأس أو بأس، فما دامت تتنفس فهي مؤمنة بعودته يومًا إلى الديار.
![]()
