الكاتبة مريم لقطي
يؤلمني أحيانًا اللاشيء، لا أعلم ما هو، وداع قديم ربما، أم ذكريات ظلت عالقة بقلبي ربما، وربما أوجاع لم تغادرني بعد.
لذا ظل الألم ملازمًا لروحي، وظلت الدموع تنهمر على خدي دون معرفة أيُّهم ستكون الدمعة الأخيرة، ولكن في ظل حزني تزورني ابتسامة قديمة، عندما كنت طفلة لا تفقه شيئًا.
مع مرور الوقت، تعلمت بأن أكون شرسة، ولكن شراسة لا تؤذي أحدًا، بل تقطع اليد التي تمتد لتزرع فسادًا وتعبث بروحي.
تعلمت أن أؤمن بقيمة نفسي وبما يمكنني فعله. أحيانًا أبدو يائسة كزهرة ذابلة لا ماء حولها، وأحيانًا يزورني الأمل، فأنثر الابتسامات أينما حللت.
![]()
