...
Img 20250619 wa0081

 

كتب محمد جمعه

1. هلّا تعرفنا أكثر عن حضرتك.
خديجة محمود عوض، كاتبة، ومُدققة لُغويّة، شغوفة بالتعلم، وكل ما ينتمي إلى لُغة الضاد من حروف وآداب، عمري تسعة عشر عامًا، من محافظة المنوفية.

2. كيف بدأتِ رحلتكِ في مجال الكتابة؟
بدأت الرِحلَة منذُ وقتٍ طويل، تحديدًا بنهاية المرحلة الابتدائية وبداية الإعدادية، كانت مُختلفة على الشخصية التي كنت عليها، كنت شغوفة بكتابة الخواطر القصيرة، والنصوص الأدبية التي لا تحمل سوى الإيجابية، شجعني مُعلمي وأخذت خطوة النشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، فقررت أن أخوض التجربة، وبالفعل خضتها.. وها أنا الأن أجني ثمار ما حصدته من جد ومحاولة، والقادم إن شاء اللّٰه أطيب.

3. ما هي أول خطوة لكِ في حياتكِ المهنية/الدراسية؟
المهنية: أبذل قصارى جهدي أن أكـون النسخة التي أطمح الوصول لها، وأن أترك أثر طيب في رحلتي.. كما أنني أعمل على تغذية عقلي بما ينفعه؛ حتى أصل بقلمي لِما لَم يصله كاتب من قبل.

4. بماذا تفتخرين؟
أفتخر بِكـوني مُسلمة عربيّة، اصطفاني اللّـه ومَنَّ عليَّ ورزقني بموهبة الكتابة؛ حتى أترجم القضايا الإنسانية وأكتبها على الورق.

5. ما هو أكبر تحدي واجهكِ خلال مشواركِ؟
صِدقًا لم تواجهني تحديات مستحيلة أو مُستعصية، ولكن أكبر تحدٍ أرجـو أن أخوضه بسلام؛ هـو النشر الورقي.

6. هل شعرتِ يومًا بالاستسلام أو التراجع؟
نعم، بعض الأوقات تلح عليَّ رغبة ترك كل شيء وراء ظهري.

7. ‏كيف استطعتِ التغلب على الصعوبات التى واجهتكِ؟
بزيادة مُعدل السَعي، فالسعيُ يُلهي عن أي عراقيل، وأيضًا عدم الاستسلام لِسماع التفاهات التي لا تسمن ولا تغني من جوع.

8. ما هي لحظة النجاح التى لا تنسيها؟
عند نشر أو كتاب لي “بريد الروح”
وعندما تصلني أراء تحمل المدح من أناس لا أعرفهم عن كتاباتي.

9. ما هو دور عائلتك؟
– عائلتي هم أول مَن دعمني، ومن هنا أتوجه لهم بكل ما تحمله اللغة من شكر وامتنان، لو لا وجودهم ما كنت أنا – الكاتبة-

10. هل هناك شخص معين كان ذو تأثير كبير في حياتك؟
– نعم، أبي، أمي، وصديقاتي.

11. لمَن تواجهين رسالة شكر، ولماذا؟
أتوجه بالشكر لكل مَن أهداني يومًا تعليقًا إيجابيًا، ولكل مَن ساندني عندما كنت على حافة الاستسلام.. أشكر شهد إبراهيم على ما بذلته لي، وتشجيعها المُستمر، ولسهيلة مُحسن عل تشجيعها الذي لا تكل ولا تمل منه.

12. أين ترين نفسك بعد خمس سنوات؟
أرى نفسي كاتبة يلمع اسمها في سماء الأدب إن شاء اللّٰه..
كاتبة طموحة ألفت العديد والعديد من الكتب الإلكترونية والورقية، ومُدققة تحرص اللغة من الأخطاء الدخيلة عليها.. ومُدربة تنقل خبرتها لكل مَن يطمح أن يصل لما وصلت له.

13. إلاما تطمحين بالمستقبل؟
– أطمح أن يكون لي أثرٌ لا يُمحى، لا بالحبر، بل بالروح.
أن تُصبح كلماتي ملاذًا، وكتاباتي منارات تُهتدى بها القلوب التائهة، أطمح لأن أرتقي بفكري، وأُتقن أدواتي، وأبني لي اسمًا لا تذروه الرياح.. وأن أترك خلفي شيئًا يستحق أن يُروى.

14. ماذا تحبين أن تقولي للشباب الذين في بداية طريقهم؟
– أحب أن أقول لهم:
لا تستعجلوا الحصاد قبل الزرع، ولا تُقارنوا بذوركم المزروعة بجنات الآخرين.. أنتم في بداية الطريق، والخطوة التي تتعثّرون بها اليوم، قد تكون ذاتها التي تُنضجكم غدًا.. اقرأوا كثيرًا، تعلّموا من أخطائكم، واحتضنوا شغفكم ولو استصغره الناس،
ابنوا أنفسكم بصدق، فالنجاح الحقيقي لا يأتي صدفة، بل يُصنع.

15. ما هي نصيحتكِ؟
نصيحتي، أن تتمسّك بذاتك مهما اشتد الزحام حولك.. إلا تتخلَّ عن قيمك لتُرضي أحدًا، ولا تُطأطئ رأسك كي تمرّ العاصفة؛ ارفع رأسك وكن أنت العاصفة حين يلزم.. تعلّم، وجرّب، واصبر، ولا تستهِن بخطوة واحدة يوميًا، فالأنهار تبدأ بنقطة.

16. كلمة أخيرة لجمهورك، أو لكل شخص يمر بتجربة صعبة؟
-كلمتي الأخيرة لكم: مهما اشتدّت التجربة، تذكّر أنها تُشكّلك لا تُكسرك، احزن إن احتجت، لكن لا تفقد الأمل.
سيجبرك الله، والنور قريب، فقط اثبت.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *