...
Img 20250622 wa0016

 

الكاتب: محمد محمود 

 

 

عندما يأتي عليك فترة استقامة في حياتك، حينها تكون مستقيمًا على أداء الفرائض، وفعل الخير،والنظر إلى الأشياء الإيجابية،

والمواظبة على العمل، والإبداع فيه، والتفنن في رسم مستقبل باهر، والتطلع إلى كل ما تراه مفيدًا لك،

فتشعر بالسلام النفسي مع حالك، وتتذوق طعم الحياة السعيدة، وتبقى على هذا الحال لفترة مؤقتة،

وفاجأة ترى تغيير غير متوقع، وبلا أسباب حقيقية، فتجد هبوط حاد في كل مستويات الاستقامة لديك، وضعف في شخصيتك،

وكأنك تسلَّقت جبلًا عاليًا وكنت على وشك الوصول إلى القمة فتفلَّتت يديك فوجدت نفسك في سفح الجبل،

فما أثقل الصعود الشاق الذي يتدهور تمامًا بسبب سرعة الهبوط المفاجئة! تحزن على نفسك حينما تجد جهدك قد تخلَّى عنك،

وتركك وعاد بك إلى الماضي، وأنت مُجبر على العودة معه، يا له من شعور سيئ! فكن على دراية تامة بتلك الانتكاسات،

وخذ حذرك منها قدر ما استطعت، فما أصعبها على القلب! وإن شاء القدر وحدث لك بعض منها، فلا تيأس من نفسكَ،

بل تيقن أنها جاءت من قبل ربك ليختبرك، فلا تتردد في العودة السريعة إلى قمة نجاحك، وتحفيز ذاتك على المواصلة.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *