الكاتبة إحسان محمد
هذا هو عنوان نصي اليوم.
الذي يصف براءة طفولتي و نقاء قلبي ،فطرة الله التي فطرني عليها.
فعندما كنت صغيرا لم يخبرني أحد عن قسوة العالم و أن العيش بهذه الصعوبة و أن لكل شئ ثمن، مهما بلغ صغره.
فالتجارب ندفع ثمنها قطع من قلوبنا و أرواحنا ،منها ما يشوهنا من الداخل ،و منها ما يكسر ما لا نستطيع اصلاحه طيلة حياتنا.
كنت صغيرا لم اكن علي دراية بكل هذا، اتذكر عندما كان اكثر ما يخيفني هو ظلي وقت الظهيرة او في المساء.
و عندما نضجت ادركت الحقيقة المريرة ،فما عدت ادري علي من ألقي اللوم.
علي تربية اهلي و اخفائهم عني حقارة العالم أم علي العالم نفسه.
![]()
