...
Img 20250627 wa0239

كتب: محمود جمال أبو خميس

 

في حياتك، ستقابل أناسًا يشبهون لاعبَ الأهلي ياسر إبراهيم،

حين أُنيطت به مهمة مراقبة ميسي، أعظم لاعب في تاريخ كرة القدم.

رغم علمه التام بمقام ميسي ومكانته، لم يتوقف عن استفزازه، ومحاولة النيل منه.

 

وفي مسيرتك أنت أيضًا، ستصادف أشخاصًا لا شُغل لهم إلا التقليل من شأنك، واستفزازك عن عمد، لأنهم ببساطة… يعرفون من أنت.

قد يسأل ميسي نفسه:

أبعد مسيرتي هذه، يُختزل حضوري في سلوكٍ كهذا؟

أما يدري كم من أشخاصٍ سبقوه إلى المحاولة، فعجزوا؟

أَما عَلِم أن ما يُجرِّبه قد استُهلك قبلَه مرارًا… ولم يفلح فيه أحد؟

“عجيبٌ أن يُصبح اسمك حافزًا لإيذائك”

كيف صار اسمك شرارةً لإيذائك، لا دافعًا لاحترامك!!

 

ومع كل ذلك، سيظل ياسر ابراهيم يفتخر بأن جمعته به لحظة، وأنه شاركه ذات يوم ملعبًا واحدًا،

وسيروي لأولاده وأحفاده تلك الصورة كأنها وسامُ بطولة، لا صفحةٌ من ماضٍ مُحرج!

 

لاعب الأهلي خرج فريقه من البطولة، أما ميسي، فقد قدَّم مجهودًا فرديًا وسجَّل هدف التأهل من ضربة حرة، ليقود فريقه إلى مواجهة فريقه القديم، باريس سان جيرمان، في دور الستة عشر.

 

 

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *