...
Img 20250628 wa0305

حوار: آدم عبد العزيز 

 

في البداية، نود أن نعرف كيف بدأت مسيرتك الكروية؟ ومَن الذي اكتشف موهبتك في كرة القدم؟

 

بدأت مشواري من خلال المشاركة في اختبارات الأندية، وكانت البداية مع نادي الترسانة، ولكن لم أستمر. بعد ذلك، خضت اختبارات في نادي الزمالك ونجحت فيها، لكن للأسف لم أكمل، لأن الاختيارات هناك كانت تتم بطريقة غير عادلة، حيث كانوا يختارون لاعبين بعينهم، دون النظر إلى الكفاءة.

 

بعدها، اتجهت إلى مركز شباب ميت عقبة، وهناك اكتشفني كابتن كبير – رحمه الله – اسمه عمرو عبد الفتاح، وهو لاعب سابق في منتخب مصر لكرة الصالات.

ومن هنا بدأت رحلتي الحقيقية، حيث لعبت في ميت عقبة إلى جانب صديقي وزميلي كابتن كريم، واستمررنا معًا سنوات طويلة.

لكن للأسف، النشاط تم إلغاؤه هناك، وتم التحول إلى نظام كرة الصالات (الخماسي)، وهو ما لم أكن أرغب فيه في البداية. لكن كريم كان السبب في دفعي لخوض التجربة، فبدأت ألعب مع فريق ميت عقبة، وشاركت في دوري الشركات مع عدة جهات مثل شركة الشراع، وبيريل للمشروبات، والبنك الأهلي.

 

قضيت حوالي خمس سنوات انتقلت فيها من الدرجات الأدنى حتى الدوري الممتاز، وحققنا إنجازات كبيرة، حتى أصبحت حاليًا ألعب في دوري الشركات مع شركة إيجي سيرف، ونجحت معهم في الفوز ببطولتين للجمهورية على التوالي، بالإضافة إلى الوصول إلى نهائيين آخرين، والمشاركة في البطولة العربية للشركات، وهي مسيرة متواضعة لكنني فخور بها جدًا.

 

ما هي الخطوة التي تحلم بتحقيقها في الموسم القادم؟ وهل هناك عروض حاليًا من أندية ترغب في التعاقد معك؟

 

بالفعل، هناك خطوة أعمل عليها حاليًا، وأتدرّب بشكل خاص (برايفت)، وأجهّز نفسي للسفر خارج مصر، لكن لا أستطيع الإفصاح عن التفاصيل حاليًا، احترامًا للتعليمات.

انتهينا مؤخرًا من مشاركتنا في الدوري، وتأهلنا لبطولة الجمهورية التي ستُقام في شهر سبتمبر، وإذا حققنا الفوز بها، سنشارك في بطولة العرب للشركات.

Img 20250628 wa0306

من هو النادي الذي تشجّعه محليًا وأوروبيًا؟ ومن هو لاعبك المفضل؟

 

أشجّع نادي الزمالك بكل حب محليًا، وعالميًا أعشق ريال مدريد.

أما لاعبي المفضل عالميًا فهو كريستيانو رونالدو، وفي مصر أعتبر شيكابالا مثلي الأعلى.

 

وإذا أتيحت لك الفرصة للعب في نادٍ محلي أو أوروبي، فأين تحلم أن تلعب؟

 

محليًا، أتمنى اللعب في الزمالك، هذا حلمي منذ البداية.

أما أوروبيًا، فأحب برشلونة، لأن أسلوب لعبهم قريب من أسلوبي، وأنا من عشّاق طريقتهم في اللعب.

 

أخيرًا، ما هي النصيحة التي توجهها للشباب الذين يحلمون بالوصول إلى مستوى احترافي في كرة القدم؟

 

نصيحتي الأهم أن يبتعدوا عن كل ما يُرهق أعصابهم، ويركزوا فقط على أنفسهم، ويعملوا بجد واجتهاد، دون النظر إلى غيرهم.

يجب أن يكونوا مؤمنين بأن الله لا يُضيع تعب أحد، وأن كل مجتهد سينال جزاءه، والأهم أن يصدق الإنسان نفسه ويؤمن بحلمه.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *