...
97cf14c9 83c8 41b6 88ad 6f883ab08a56

كتب/ محمود عبدالله

العلاقات الشخصية دائماً ما تتسم بالتقلبات ما بين مشاعر ود وحب وسعادة وبهجة، إلى فتور ونفور وهجر.
ومما لا شك فيه أن تلك هي سنة الحياة لا تدوم على حال واحد، ولابد أن نعي ذلك وأن نكون على تمام العلم بأن الحال لم ولن يبقى على وتيرة واحدة مع المحيطين بنا.
مهما كانت درجة أرتباطنا بهم ،وهذا ما يعزز الصحة النفسية لدينا، إذ أن أدراكنا السليم لسنة تقلب الدنيا يجعلنا دائماً لا نرفع سقف طموحاتنا في الآخرين.

ولكن هناك شيء سيء للغاية يعتبر من أسوأ ما يمر به الشخص، أن يرتبط بشخص مزاجي، يوم حبيب ويوم لا شيء، متقلب دائماً في الصباح بوجه وفي الليل بوجه آخر.

لا تستطيع فهمه وربما في بعض الأوقات تظن أن تقلباته من سوء الأحوال التي يمر بها ، وتصبر وتصبر لعل الأمر يتغير.
يا عزيزي أنت شخص طيب،

المزاجي عليك بقطع صلتك به، فهو يستنزفك من الداخل والخارج، تعيش معه منهك من التقلبات ومن تبعثر المشاعر التي تجعلك لا تعرف نفسك، تراه حبيباً في وقت، وفي وقت آخر لا تعرف من يكون،
وكما يقال ” متقلب الود لا يؤتمن “،
ربما المزاجيون مضطربون نفسياً ويعانون من العديد من أضطرابات الشخصيه ما بين الحديه والهيستريه،
ومن أعراضهم حب الظهور وجذب الأنتباه وتبدل المشاعر
، ولكن ما الدافع لتحمل المزاجيين نحن لا نريد مضطربين آخرين، فالمضطربون في المجتمع أصبحوا عدد لا بأس به،
المزاجيون يحتاجون إلى معالجين نفسيين، وليس أشخاص ليعانوا معهم حتى يصل بهم الحال لمضطربون جدد، والسلامة لكم.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *