الكاتبة رضوى سامح عبد الرؤوف
أن البدايات الجديدة تحتاج لنقطة تحول سابقة، تجبرك أن تجلس مع نفسك، وتفكر بكل شيء كنت تحاول الهروب منه،
وتواجه نفسك بحقيقتك وللأسف طبيعة النفس البشرية؛ أنها لا تحب أن تخضع لأسئلة،
أو تفكير زائد حتى لو كان لنفسها وليس للأخرين؛ فالنفس تحب المرح والحياة، وتخشى الغدر والآلام.
النفس تحب التحدث للجميع، ولكن تكره مواجهة الأشخاص الخائنين، النفس تحب البساطة، والروتين وتكره أي تغيير يجعلها
تقف بالطريق؛ لتراجع نفسها، أفكارها، وأفعالها حتى لو كان خلف هذا بداية جديدة لك، وأفضل مما أنت عليها الآن،
وربما تتمناها أيضًا، ولكن نفسك تمنعك؛ لأنها تحب التغيير.
أن البداية بأي شيء تحتاج لشخص جديد، وتفكير جديد، ووعي ونضج أفضل لتستطيع المرور من الضباب لطريقٍ مفعم بالورود
والأحلام؛ لذلك إذا أردت تغيير شيء، أو بدء شيء جديد عليك بالنظر لنفسك، وتغيير نفسك أولًا قبل أن تحلم بالوصول إلى
وجهتك؛ لأن الواجهة تعتمد عليك، وأنت بدون وجهة ستكون لا شيء.
![]()
