الكاتب محمد محمود
أتعامل مع ربّي في كلّ أموري، أخشاه وأتّقيه، ولا أنتظر منكم مقابلًا دنيويًّا.
لطالما احتسبتُ عملي على الله، فقد قال تعالى: فما عندكم ينفد، وما عند الله باق.
تواضعي، وطيبتي، وصبري، واتّساع صدري…ليس لأسبابٍ دنيويّة، بل إرضاءً لربّي، وسعيًا لإصلاح نفسي. أعلم تمامًا أنّ الله لا ينسى ما تحمّلته من أجله، حتى وإن نسيتُ أنا، فهو يُقدّر آلامي، ومعاناتي، ومجاهدتي، ومقاومتي لشهواتي.
وبرغم ضعفي، لم أتوقّف عن المحاولة. أجتهد بقدر استطاعتي لألتزم بإخلاصي لله؛ فالعمل لا يُقبَل إلا إذا كان خالصًا لوجهه الكريم. فاللهم اجعلني من عبادك المخلِصين، الذين لا يريدون شيئًا من هذه الدنيا سوى رضاك.
![]()
