حوار: إسراء ناصر
رغم صغر سنه، إلا أن عمر محمد دراز، الشهير بـ”عموري”، صاحب الـ17 عامًا، يثبت يومًا بعد يوم أن الموهبة والإصرار لا يعترفان بالعقبات. لاعب كابيتانو مصر حاليًا وموهبة سابقة في صفوف ناشئي النادي الأهلي لمدة خمس سنوات، يحكي قصته مع الساحرة المستديرة بكل فخر وحب.
بدأت رحلته من كفر الشيخ، حين لفت الأنظار لأول مرة وهو لا يزال في الصف الثالث الابتدائي، بعدما شارك في اختبارات أمام كابتن تامر حفني، الذي احتضنه بعد أدائه المميز، ووصفه بالموهوب والمهاري، ليبدأ بعدها رحلته الرسمية مع الأهلي.
يقول عموري:
“كنت أصغر لاعب في الاختبارات، وفجأة لقيت الكابتن شالني على كتفه ولف بيا في الملعب كنت مش مصدق نفسي. وبعد اختبارات استمرت 9 شهور مضيت للأهلي وفضلت فيه 5 سنين، الكل كان بيشهدلي بالموهبة لكن فجأة خرجت ومش عارف السبب لحد دلوقتي.
خروج عموري من الأهلي كان أصعب لحظة مر بها، لكنه لم يفقد شغفه، رغم شعوره بالظلم. قرر الابتعاد قليلًا عن الأندية، ولعب فقط من أجل حب الكرة، إلى أن التحق بأكاديمية في شبراخيت، ومنها عاد من جديد عن طريق كابيتانو مصر.
يرى عموري أن “الواسطة” هي العائق الأكبر أمام اللاعبين الشباب في مصر، ويؤمن بأن الدوري المصري فيه تطور، لكنه يفتقد التنظيم الأوروبي.
وعن قدوته، يختار محمد صلاح وكريستيانو رونالدو عالميًا، وفي مصر يرى في إمام عاشور مثالًا يُحتذى به.
أما عن الحلم الأكبر، فيقول بحماس:
مستحيل أسيب الكورة دي في دمي. وحلمي أرجع الأهلي تاني وأثبت إن موهبتي تستحق.
يعترف عموري أن الإعلام له دور كبير في دعم اللاعبين، لكنه يلاحظ أن الاهتمام الأكبر دائمًا ما يكون بالنجوم الكبار، بينما الناشئين لا ينالون نفس القدر من الضوء.
ويختتم حديثه بنصيحة غالية تلقاها من أحد المدربين:
قاللي: خليك واثق في نفسك إنت لاعب موهوب وده مش عند الكل لو ضعفت، افتكر محمد صلاح، وحارب لحد ما توصل.
![]()
