حوار: محمود عبدالله
في زمن نُدر فيه التوازن بين الأخلاق والموهبة، يظهر اسم “زياد هاني السعيد” كنموذج مشرق لشاب يجمع بين المهارة الكروية العالية والتفوق الدراسي ابن قرية ميت عنتر التابعة لمركز طلخا بمحافظة الدقهلية، ولاعب نادي كهرباء طلخا، وأحد الوجوه الجديدة في منتخب مصر تحت 17 سنة بقيادة الكابتن وائل رياض زياد ليس فقط أحد أبرز مواهب المنصورة الواعدة، بل يذكرنا بجيل العظماء الذين أنجبتهم المدينة يومًا ما في هذا اللقاء الخاص لمجلة “الرجوة الأدبية”، نتعرف عن قرب على هذه الموهبة الصاعدة.
كيف بدأت رحلتك مع كرة القدم؟
نشأت في بيئة رياضية، فوالدي كان لاعبًا لكرة القدم، وكان له دور كبير في تنمية موهبتي منذ الصغر. بدأت ممارسة اللعبة في سن مبكرة، وأجيد اللعب بكلتا قدميّ، وأشغل مركز الظهير الأيمن أحلم بالاحتراف، ومثلي الأعلى هو النجم المغربي أشرف حكيمي لاعب باريس سان جيرمان.
وماذا عن التعليم؟ هل توليه اهتمامًا بجانب الكرة؟
نعم، أنا حاليًا في المرحلة الثانوية العامة، وأهتم كثيرًا بالدراسة أعلم جيدًا أن الموهبة وحدها لا تكفي، فالعلم ضروري لبناء شخصية متكاملة داخل وخارج الملعب.
ما هي طموحاتك في مجال كرة القدم؟
أحلم باللعب لأكبر الأندية في العالم، وتمثيل المنتخب الوطني في كأس العالم هذا الحلم يراودني منذ طفولتي، وأسعى بكل جهدي لتحقيقه مع منتخب مصر في المستقبل.
كيف ترى واقع الكرة المصرية حاليًا؟
الكرة المصرية تطورت كثيرًا، وأصبحت أكثر احترافية هناك مدربون مميزون يستخدمون أساليب تدريب حديثة تُؤهل اللاعبين للمنافسة في أكبر الدوريات، مثلما فعل محمد صلاح وعمر مرموش.
من الشخص الذي توجه له الشكر؟
الشكر أولًا لأبي، فهو الداعم الأول لي كما أشكر مدربي وزملائي في نادي كهرباء طلخا، ولا أنسى مجلة “الرجوة الأدبية” على منحي فرصة هذا الظهور الإعلامي.
زياد هاني السعيد ليس مجرد لاعب واعد، بل قصة كفاح متكاملة تسير بخطى ثابتة نحو النجومية بين التدريب والدراسة، يضع أهدافًا واضحة، وحلم المونديال لا يفارقه نتمنى له مستقبلًا مشرقًا، ونجاحًا يليق بما يقدمه من جهد وتميّز.
![]()
