...
Img 20250806 wa0014

 

الكاتب  محمود لطفي

 

بكلماتٍ أقرب للرثاء، وجد نفسه يخاطب شخصًا بداخله، لا يعرف أهو ضميره أم صوتٌ تمنى خروجه للصراخ؟ تملّكه الغضب، وسرعان ما هدأ، ثم ثار كالبركان في قرارة نفسه، مُحدثًا إياها بقوة، في صيغة تجمع بين الغضب واللوم، قائلاً: ليتنا نستطيع، دون كلمةٍ أخرى.

 

فـليتنا نستطيع عبارةٌ عامة، شاملة، مُلخّصة، وافية، فكل ما نريد قوله يمكن اختصاره وتوظيفه تحت شعار: ليتنا نستطيع. وكل الأحلام والأمنيات المُعلّقة في خواطرنا تنحصر في تلك العبارة،

التي تبدو بسيطة ومباشرة، رغم أنها قد تُلخّص مئات الكلمات.

 

ليتنا نستطيع أن نتواصل مع من نحب دومًا، ليتنا نستطيع أن نصل لما نريد من أقصر الطرق،

ليتنا نستطيع أن نقف حائلًا بين طموحاتنا وما يعيق تحقيقها، وليتنا نستطيع… وليتنا… وليتنا…

 

لن تكفي كل الكلمات للتعبير عمّا ليتنا نستطيع فعله، وما نعجز عنه، ولكن إلى هنا، سنكتب ليتنا نستطيع لأهم ما نريده: ليتنا نستطيع إعادة أصحاب الديار بفلسطين إلى ديارهم،

حينها، ربما لن أكتب ليتنا نستطيع لفترةٍ ما.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *