...
6b8e62c3 4cd1 4fe1 ae6e 775c11dbdf35

حوار: مريم الحفناوي

في ظل الظروف الصعبة، والواقع الذي لا يرحم أحلام الشباب، يبرز بعض الفتيان بإصرار لا يُقهر حمزة آيت طاجين، هو واحد من هؤلاء الذين اختاروا أن يقاتلوا لأجل كرة القدم، رغم التحديات وقلة الإمكانيات من أحياء مراكش إلى ميادين كرة الشوارع، ثم إلى نادي شباب السد، يحلم حمزة اليوم بخوض تجربة احترافية خارج المغرب، وفي هذا الحوار الخاص لمجلة “الرجوة”، يكشف لنا حمزة الكثير عن بدايته، طموحه، وأحلامه التي لا تزال تنتظر فرصة حقيقية.

في البداية، عرّفنا بنفسك، واذكر مركزك في الملعب والنادي الذي تلعب فيه حاليًا؟

اسمي حمزة آيت طاجين، عمري 16 سنة، ألعب كجناح أيسر، وأحيانًا جناح أيمن، وفي حالات طارئة ألعب كقلب دفاع أنتمي حاليًا إلى نادي شباب السد الرياضي.

متى بدأت رغبتك في أن تصبح لاعب كرة قدم؟

منذ صغري وأنا أحب كرة القدم، وتركت الدراسة من أجل هذا الحلم. بدأت ألعب في ثلاثة أندية صغيرة في المغرب، وأنا اليوم أطمح للعب خارج البلاد وخوض تجارب جديدة.

من كان أول من آمن بموهبتك وساندك؟

خالي، أخو أمي، هو أول من اكتشف موهبتي وآمن بي وشجعني على المضي قدمًا.

كم كان عمرك عندما خضت أول مباراة رسمية؟

كان عمري 14 سنة.

ما هي الفرق التي لعبت لها قبل ناديك الحالي؟

لعبت فقط في فرق الأحياء والدوريات الحرة، مثل أولمبيك المحاميد، ثم شباب السد الرياضي، وأشارك حاليًا في دوري “الحرّار” مع فريق الهلال المراكشي.

ما هي أصعب مرحلة مررت بها في مسيرتك الكروية؟

أصعب شيء هو أنني حتى الآن بدون عقد رسمي مع أي نادٍ، وهذا يجعل الأمور صعبة جدًا.

من هو اللاعب الذي تعتبره قدوتك في كرة القدم؟

أُعجب كثيرًا بـمحمد شيحات ورضا سليم.

ما هو هدفك في المستقبل القريب؟

أحلم باللعب في الدوري المصري.

هل هناك فريق مصري تتمنى اللعب له؟

نعم، أتمنى أن ألعب لنادي الزمالك.

هل سبق وتعرضت لإصابة خطيرة؟

الحمد لله، لم أتعرض لأي إصابات قوية حتى الآن.

كيف توفّق بين العمل وكرة القدم؟

أنا أعمل في المخابز البلدية والقروية لأكسب المال وأتمكن من اللعب تركت الدراسة منذ الصف السادس، وأصبحت كرة القدم والعمل هما كل حياتي.

هل تعتقد أن الأطر الفنية في المغرب تعطي الفرص الكافية للشباب؟

لا، للأسف لا يتم منح الفرص الكافية للاعبين الشباب.

هل عائلتك تدعمك في مشوارك الكروي؟

الدعم ليس كبيرًا، أنا أعمل من أجل أن أموّل حلمي بنفسي.

ما هي الرسالة التي تود توجيهها للمسؤولين عن الكرة في المغرب؟

في الحقيقة، لا أريد الخوض كثيرًا في هذا الأمر الآن.

ما النصيحة التي تقدمها للشباب الذين يحلمون بأن يصبحوا لاعبين محترفين؟

أنصحهم بالجد والعمل المتواصل، والالتزام بالتدريبات، وعدم الاستسلام، فبالمثابرة يصل الإنسان إلى ما يريد.

ربما لا يحمل حمزة آيت طاجين لقبًا كبيرًا حتى الآن، لكنه يملك شيئًا أثمن إرادة لا تنكسر يعمل في النهار، ويتدرّب في المساء، ويرى في كل مباراة فرصة جديدة ليقترب من حلمه بين جناحيه تطير طموحاته إلى خارج المغرب، نحو دوري أقوى وفرصة أعدل.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *