...
Img 20250610 wa0167

كتب: مصطفى السيد

 

في عمر الحادية والعشرين فقط، يخطو الكاتب علاء محمد حجاج من محافظة الأقصر أولى خطواته الرسمية على الساحة الأدبية بإصدار روايته الورقية الأولى “عزبة الدراويش” عن دار مسار للنشر والتوزيع، بعد سنوات من تطوير موهبته في الكتابة عبر القراءة المكثفة للأدب العربي والروسي والإنجليزي، منذ بداياته عام 2020.

 

ويصف علاء عمله بأنه رواية اجتماعية نفسية تتناول قضايا معاصرة من خلال الغوص في أعماق النفس البشرية، متسائلًا: “هل الخير والشر فطرة؟ وكيف تتغير نفس الإنسان بعد ارتكاب الجريمة؟” في محاولة لفهم أثر القتل عبر التاريخ الإنساني، بدءًا من أول جريمة على وجه الأرض.

 

ويُعرب علاء عن امتنانه لدار مسار، التي منحته الفرصة الأولى ووفرت له بيئة احترافية تليق بالكُتّاب الناشئين، مؤكدًا أنها كانت على مستوى عالٍ من الجديّة والاحتراف الإداري.

 

وفي حديثه لـ مجلة الرجوة الأدبية، أشار إلى تأثره العميق بعدد من أعلام الأدب العربي، من بينهم أحمد خالد توفيق، نجيب محفوظ، يوسف إدريس، محمود العقاد وطارق إمام، إلى جانب تأثره بعمالقة الفكر والأدب العالمي مثل دوستويفسكي، جورج أورويل وفريدريش نيتشه، ممن ساعدوه على بلورة رؤيته الأدبية والفكرية.

 

رواية “عزبة الدراويش” تمثل تجربة أولى واعدة لكاتب شاب يبدو أنه عاقد العزم على الاستمرار، والبحث في أعمق مناطق النفس والواقع معًا.

Loading

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *